مؤسسة المعارف الإسلامية
254
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
* : مشكل الآثار : ج 4 ص 99 - 100 - بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس ، قالت : بينما الناس بالمدينة آمنين ليس بهم فزع ، إذ خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصلّى الظهر ، ثمّ أقبل يمشي حتى صعد المنبر ففرح الناس ، قالت : فلمّا رأى في وجوههم ذلك قال : « أيّها الناس ، إنّي لم أفزعكم ولكن أتاني أمر فرحت به ، فأحببت أن أخبركم بفرح نبيّكم ، إنّ تميم الداري أخبرني أنّ قوما من بني عمّ له ركبوا سفينة في البحر فانتهت بهم سفينتهم إلى جزيرة لا يعرفونها ، فخرجوا ينظرون فإذا هم بإنسان لا يدرون ذكر هو أو أنثى من كثرة الشعر ، فقالوا : من أنت ؟ فقالت : أنا الجسّاسة ، قالوا : فحدّثينا . قالت : إيتو الدير فإنّ فيه رجلا بالأشواق إلى أن تحدّثوه . قال : فدخلوا الدير ، فإذا هم برجل موثق بالحديد يتأوّه أشدّ التأوّه ، فقال لهم : من أنتم ؟ قالوا : من أهل فلسطين من جزيرة العرب ، قال : فخرج نبيّهم بعد ؟ قالوا : نعم . قال : فما صنع ؟ قالوا : تبعه قوم وفارقه قوم ، فقاتل بمن اتّبعه من فارقه حتى أعطوه الحجر ، وقال : من أيّ أرض أنتم ؟ قالوا : من أرض فلسطين . قال : فما فعلت بحيرة طبريّة ؟ قالوا : هي مملوّة تدفق ، قال : فما فعلت عين زغر ؟ قالوا : تدفق حافّتها ، قال : فما فعل نخل بين عمّان ونيسان ؟ قالوا : قد أطعم ، قال : لو أفلتّ من وثاقي لوطئت البلدان كلّها إلّا طيبة ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إلى هذا انتهى فرح نبيّكم ، ثمّ قال : هي طيبة المدينة ، وما فيها طريق ولا موضع عرق ضيّق ولا واسع ولا ضعيف إلّا عليه ملك شاهر سيفه ، لو أراد أن يدخلها ضرب وجهه بالسيف » . * : البدء والتاريخ : ج 2 ص 192 - مختصرا ، بتفاوت ، بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس . * : المعجم الكبير : ج 2 ص 43 - 45 ح 1270 - بتفاوت وتفصيل ، بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس . وفي : ص 45 ح 1271 - بعضه ، بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس . وفي : ج 24 ص 388 - 389 ح 958 - بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس ، كما في رواية صحيح مسلم ، بتفاوت يسير . وفي : ص 391 ح 959 - بسند آخر ، عن فاطمة بنت قيس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نادى : « الصلاة جامعة ، فخرج الناس إلى المسجد ، فجاء النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فصعد المنبر ، فقال : أنذرتكم الدجّال ثلاثا ، إنّه لم يكن فيما مضى . . . من لخم وجذام فألقتهم الريح إلى جزيرة من جزائره